السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد

اذهب الى الأسفل

السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد

مُساهمة من طرف سوسن محمد في الأربعاء نوفمبر 19, 2014 12:15 am

السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد
بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم


بركة مصر من عصرها إلى هذا العصر
من كراماتها : ماحكى الأزهري في " الكواكب السيارة " أن من غريب مناقب السيدة نفيسة بنت الحسن أن امرأة عجوزاً لها أربع بنات كن يتقوتن من غزلهن من الجمعة إلى الجمعة , فأخذت أمهن الغزل لتبيعه وتشتري بنصفه كتاناً ونصفه ما يتقوتن به على جاري العاده ولفت الغزل في خرقة حمراء ومضت إلى نحو السوق , فلما كانت في بعض الطريق إذا بطائر انقض عليها وخطف الرزمة الغزل ثم ارتفع في الهواء , فلما رأت العجوز ذلك وقعت مغشياً عليها , فلما أفاقت قالت : كيف أصنع بأيتامي قد أهلكهم الفقر والجوع فبكت فاجتمع الناس عليها وسالوها عن شأنها فأخبرتهم القصة , فدلوها على السيدة نفيسة وقالوا لها : اسأليها الدعاء فإن الله سبحانه وتعالى يزيل مابك , فلما جاءت إلى باب السيدة نفيسة أخبرتها بما جرى لها مع الطائر وسألتها الدعاء , فرحمتها السيدة نفيسة وقالت : اللهم يامن علا فاقتدر وملك فقهر , اجبر من أمتك هذه ما انكسر , فإنهم خلقك وعيالك وإنك على كل شيء قدير , ثم قالت اقعدي إن الله على كل شيءقدير , فقعدت المرأة تنتظر الفرج وفي قلبها من جوع أولادها حرج , فلما كان بعد ساعة يسيرة إذا بجماعة قد أقبلوا وسألوا عن السيدة نفيسة وقالوا: إن لنا أمراً عجيباً نحن قوم مسافرون لنا مدة بالبحر ونحن بحمد الله سالمون , فلما وصلنا إلى قرب بلدكم انفتحت المركب التي نحن فيها ودخل الماء وأشرفنا على الغرق , وجعلنا نسد الخرق الذي انفتح فلم نقدر على سده , وإذا بطائر ألقى علينا خرقة حمراء فيها غزل , فسدت الفتح بإذن الله وقد جئنا بخمسمائة دينار شكراً على السلامة , فعند ذلك بكت السيدة نفسة وقالت : إلهي وسيدي ومولاي ما أرحمك و ألطفك بعبادك , ثم طلبت العجوز صاحبة الغزل , وقالت لها بكم تبيعين غزلك ؟ فقالت بعشرين درهماً , فناولتها الخمسمائة دينار فأخذتها وجاءت إلى بناتها وأخبرتهن بما جرى , فتركن الغزل وجئن إلى خدمة السيدة نفيسة وقبلن يدها وتبركن بها . قاله السخاوي .

ومن كراماتها : أن جاريتها جوهرة خرجت في ليلة ذات مطر كثير لتأتيها بماء للوضوء , فخاضت ماء المطر فلم يبتل قدمها .
وقبرها معروف بإجابة الدعاء عليه مهابة ونور , مقصود للزيارة من كل جهه . وأراد زوجها نقلها إلى المدينة ودفنها بالبقيع , فسألوه أهل مصر في تركها عندهم للتبرك , فرأى المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال له : يا أبا اسحاق لا تعارض أهل مصر في نفيسة , فإن الرحمة تنزل عليهم ببركتها
avatar
سوسن محمد
*نوراني نشيط*
*نوراني نشيط*

ألــجنس : انثى
المــشاركات : 62

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى