لمن يشكو من قسوة القلب والبعد عن الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لمن يشكو من قسوة القلب والبعد عن الله

مُساهمة من طرف سوسن محمد في الجمعة نوفمبر 14, 2014 7:57 pm

لمن يشكو من قسوة القلب والبعد عن الله

هل تشكو من بعدك عن القران والصلاة ؟
انتبه جيدا : يجب أن تفهم أن الشريعة الاسلامية لها بابين ..
1- باب العبادات : وهى الصلاة والصوم والزكاه وما شابه.......
2- باب المعاملات : *وهى احام البيوع والزواج والطلاق *وما شابه ......
فإذا أغلق عليك بابا .. مثل قراءة القرآن او حتى الصلاة .. فابحث عن بابا آخر تدخل منه الى الله .. فطرق الله و أبوابه كثيرة ..
ولا تغلق عقلك على باب العبادات فقط وتحزن لبعدك عنها ولكن اسعى الى الله عن طريق باب المعاملات .. فيفتح لك جميع الابواب ..بإذن الله .. وسأذكر لك ما يؤيد هذا الكلام فى آخر المقال ..
وتأمل معى الحديث القادم .. اقرأه جيدا ..
"*أن رجلا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال*امسح*رأس اليتيم وأطعم المسكين "
فصلى الله عليه وسلم لم يقل له اذهب فصلى .. او اذهب واقراء شىء من القران .. لالالا
أرشده الى عمل دنيوى .. لانه باب يستطيع هذا الرجل الدخول منه الى الله .. وذلك لانه صلى الله عليه وسلم رأى أن هذا الرجل ينقصه العمل مع الله ولكن فى خلق الله ..*
وهذا هو الاصل فى ديننا .. هو العمل مع الله فى خلقه .. وكل من يتعبد بالصلاة والصوم .. ولا يطبق هذا بإظهار حسن الخلق مع الناس والمساعده لهم .. فهو كذاب .. ويحتاج الى شيخ يصحح له مساره الدينى ..*
فالذى يهتم بشئون نفسه فقط .. هو انسان أنانى لا يستحق حتى التعامل معه حتى لو كان يصلى ويصوم .. لانه ارتضى بتحقيق شهوة نفسه الدينيه دون الاهتمام بباقى اخونه .. ولكنه اكتفى بالطعن فيهم وادخالهم النار وادخال نفسه الجنة .. لانه يصلى ويصوم ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
قال صلى الله عليه وسلم :"*من*أصبحَ وَهَمُّهُ غيرُ اللَّهِ فليسَ*منَ*اللَّهِ ومَن أصبحَ لا*يَهتمُّ*بالمسلمينَ فليسَ مِنهُم "
فمن أصبح همه أمر نفسه فقط .. ولم يهتم بأمر المسلمين .. فليس من أهل معية الله وليس محسوبا من المسلمين المخلصين .. لانه ارتضى الدنيّة فى نفسه ..*
وكان من باب أولى أن يأخذ بيد من يعصى بدلا من أن يحكم عليه بالضلال والكفر والخذلان .. بل وأحيانا يدخله النار ؟؟؟؟!!!!
( لا تلتفت الى المغرورين والمفتونين فى دينهم )
ثم نأتى لم يصلى ويصوم ونقول له لعلك مغرور ومن المرائين ومن المسيئين ..*
فجاء فى الحديث*:*"*قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ فلانةً تذكر من كثرةِ صلاتها وصيامها وصدقتها ؛ غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها ؟ قال :*هي*فيالنارِ،*قال : يا رسولَ اللهِ ! فإنَّ فلانةً تذكر قلةَ صيامِها وصدقتها وصلاتها، وإنها تصَّدقُ تدقُّ بالأثوارِ من الأقطِ، ولا تؤذي بلسانها جيرانها ؟ قال : هي في الجنةِ "
ملحوظة فى معان الحديث :*الأثوار جمع ثَوْر. والثور: الْقطعَة من الأقط، والأقط : شَيْء يعْمل من اللَّبن ويجفف. ( يراجع كشف المشكل من الصحيحين - لابن الجوزى ج3 ص )
* فإن قلت إنك لا تفعل شيئا .. فقد اهتممت بنفسك عن اهتمامك بالمسلمين .. فتكون خالفت سنة نبيك ..*
* أو تكون تعتقد نفسك على خير .. فتكون قد نسبت لنفسك التزكية والله يقول "فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) " سورة النجم
* ثم هل اتخذت عند الله عهدا بأنك على خير .. أم معك صكوك الغفران ياكذاب ..
فكن مؤدبا .. تكن فاضلا ..
نعود فنقول .. من ابواب المعاملات التى يهملها الناس ..
*وهى من أكرم أبواب الخير والوصول الى الله ..
1-*قوله صلى الله عليه وسلم " إن أكمل الناس إيمانا*أحسنهم خلقا*وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة "
2-*قال صلى الله عليه وسلم " " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى ، قال :*إصلاح ذات البين*، وفساد ذات البين الحالقة "
( ذات البين )*أي : صلاح الحال التي بين الناس وإنها خير من نوافل الصلاة وما ذكر معها .
(**فإنها هي الحالقة**)*:*أنها لا تبقي شيئا من الحسنات حتى تذهب بها كما يذهب الحلق بشعر الرأس ويتركه عاريا .. فيه أوضح حجة على تحريم العداوة وفضل المؤاخاة وسلامة الصدور من الغل .
3-*وفى الحديث "*رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : أي*الناس*أحب*إلى الله*؟ وأي الأعمال*أحب*إلى الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :*أحب*الناس*إلى الله تعالى أنفعهم*للناس*وأحب*الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو يطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخ في حاجة*أحب*إلي من أن أعتكف في هذا المسجد ( يعني مسجد المدينة ) شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام "
4- *وقال صلى الله عليه وسلم "*كن ورعا تكن*أعبد*الناس*، و كن قنعا تكن*أشكر*الناس*، و*أحب*للناس*ما تحب لنفسك*تكن مؤمنا*، و أحسن مجاورة من جاورك*تكن مسلما*، و أقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب"
وفى روايه عن ابى هريره*.. قال صلى الله عليه وسلم *"*من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن قلت أنا يا رسول الله فأخذ بيدي فعد خمسا فقال اتق المحارم تكن أعبدالناس*وارض بما قسم الله لك تكن أغنى*الناس*وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا*وأحب*للناس*ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب
5-*وقال صلى الله عليه وسلم "*السخي*قريب من الله قريب من*الناس*قريب من الجنة بعيد من النار*والبخيل*بعيد من الله بعيد من*الناس*بعيد من الجنة قريب من النار*ولجاهل سخي*أحب*إلى الله من عابد بخيل وأكبر الداء البخل "
6-*في الحديث " { ومن*الناس*من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله } . قال ابن عباس ، وأنس : نزلت في صهيب بن سنان الرومي ، وذلك أنه لما أسلم بمكة وأراد الهجرة ، منعه*الناس*أن يهاجر بماله ، وإن*أحب*أن يتجرد منه ويهاجر ، ففعل . فتخلص منهم وأعطاهم ماله ، فأنزل الله فيه هذه الآية ، فتلقاه عمر بن الخطاب وجماعة إلى طرف الحرة . فقالوا له : ربح البيع . فقال : وأنتم فلا أخسر الله تجارتكم ، وما ذاك ؟ فأخبروه أن الله أنزل فيه هذه الآية . ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له :*ربح البيع صهيب ، ربح البيع صهيب "
7- وقال صلى الله عليه وسلم "*لا يؤمن أحدكم حتى أكون*أحب*إليه من ولده، و والده، و*الناس*أجمعين "
8-*وقال صلى الله عليه وسلم "*إن*أحب*الناس*إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا*إمام عادل*وأبغض*الناس*إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر "
9-*وقال صلى الله عليه وسلم "*أفضل*الناس*مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه و ماله، ثم مؤمن في*شعب من الشعاب يتقي الله و يدع*الناس*من شره*"
10-*وقال صلى الله عليه وسلم "*أفضل*الناس*كل مخموم القلب*، صدوق اللسان ، قالوا ، صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب ؟ قال التقي النقي ، لا إثم فيه ، و لا بغي ، ، و لا غل ، و لا حسد "
11-*وقال صلى الله عليه وسلم "*أفضل*الأعمال بعد الإيمان بالله*، التودد*للناس*"
12- وقيل له صلى الله عليه وسلم *"*يا رسول الله أي الأعمال*أفضل*قال : الصلاة على ميقاتها قلت : ثم ماذا يا رسول الله ؟ قال :*أن يسلم*الناس*من لسانك*.
13-**وقيل له صلى الله عليه وسلم* "*أي*الناس*خير ؟ فقال : طوبى لمن طال عمره ، وحسن عمله ، قال : يا رسول الله ! أي الأعمال*أفضل*؟ ! قال :*أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله*"
14- وقال صلى الله عليه وسلم "*لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره ، فيتصدق منه ، و يستغني به عن*الناس*، خير له من أن يسأل رجلا ، أعطاه أو منعه ، ذلك بأن اليد العليا ،*أفضل*من اليد السفلى ، و*ابدأ بمن تعول*"
15- وقال صلى الله عليه وسلم "*المسلم الذي*يخالط*الناس*ويصبر على أذاهم*أفضل*من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم "
16- وفى الحديث "*إن رجلا قال : يا رسول الله أي الإسلام*أفضل*؟ قال :*من سلم*الناس*من لسانه ويده*"
17- وفى الحديث "*أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! أي*الناس*أفضل*؟ قال : من جاهد بنفسه وماله في سبيل الله . قال : ثم من يا رسول الله ؟ قال : ثم مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله*ويدع*الناس*من شره"
18- فى الحديث عن ابى ذر الغفارى "*سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل*أفضل*؟ قال : إيمان بالله ، وجهاد في سبيله . قلت : فأي الرقاب*أفضل*؟ قال : أغلاها ثمنا ، وأنفسها عند أهلها . قلت : فإن لم أفعل ؟ قال :*تعين صانعا ، أو تصنع لأخرق*. قال : فإن لم أفعل ؟ قال :*تدع*الناس*من الشر ، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك*. "
ملحوظة : الاخرق فى الحديث : هو الذى لا صنعة له
19- وفى الحديث "*أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ يوما ؛ فجعل أصحابه يتمسحون بوضوئه ، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما يجمعكم على هذا ؟ ! ، قالوا : حب الله ورسوله ! فمن سره أن يحب الله ورسوله - أو*يحبه*الله*ورسوله - ؛*فليصدق حديثه إذا حدث ، وليؤد أمانته إذا اؤتمن ، وليحسن جوار من جاوره .*"
20- وقال صلى الله عليه وسلم "*ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، و*أزكاها*عند مليككم ، و أرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق ، و خير لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : "*ذكر الله*"*
21- وروى عن ابن عباس ( ليس حديث نبوى ) "*عن ابن عباس أنه أتاه رجل ، فقال : إني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني ، وخطبها غيري فأحبت أن تنكحه ، فغرت عليها فقتلتها ، فهل لي من توبة ؟ قال : أمك حية ؟ قال : لا ، قال : تب إلى الله عز وجل ، وتقرب إليه ما استطعت ، فذهبت فسألت ابن عباس : لم سألته عن حياة أمه ؟ فقال*: إني لا أعلم عملا*أقرب*إلى الله عز وجل من بر الوالدة*"
22- وقال صلى الله عليه وسلم "**المرأة عورة ، وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان ، و إنها لا*تكون*أقرب*إلى الله منها في قعر بيتها*"
23- وفى الحديث قصة تروى "*أن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا ، فجعل يسأل : هل له توبة ؟ فأتى راهبا فسأله ، فقال : ليست لك توبة ، فقتل الراهب ثم تاب ، فخرج من قريته بصدره ثم مات ، فنزلت ملائكة الرحمة, وملائكة العذاب ، وكان من القرية الصالحة*أقرب*بشبر ،*فجعل من أهلها*"
24- وقال صلى الله عليه وسلم "*إن*أقربكم*مني منزلا*يوم القيامة*أحاسنكم أخلاقا*في الدنيا "
25 - قال صلى الله عليه وسلم "*من كان يؤمن بالله واليوم الآخر*فليقل خيرا*أو*ليصمت*، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه "
26- قال صلى الله عليه وسلم "*ما*أطعمت*نفسك فهو لك*صدقة*، وما*أطعمت*ولدك فهو لك*صدقة*، وما*أطعمت*زوجتك فهو لك*صدقة*، وما*أطعمت*خادمك فهو لك*صدقة*"
27 - وقال صلى الله عليه وسلم*"*تبسمك*في*وجه*أخيك*لك صدقة*، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة "
28- وفى الحديث "*أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : دلني على عمل ، إذا عملته*دخلت*الجنة*. قال : تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان . قال : والذي نفسي بيده ، لا أزيد على هذا . فلما ولي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :*من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة*، فلينظر إلى هذا ."
وتأمل هذا الحديث فانه تكلم عن الفريضة فقط .. دون السنن ، وحكم عليه النبي بانه من اهل الجنة ..*
عموما هذه جملة ما استطعت الوصول اليه لبيان ان هناك اعمال افضل من الصلاة والصيام والصدقه ( وهى الاعمال او النوافل او السنن التعبديه وليس الفروض ) .. وهناك اعمال ذات فضائل مثل فضائل الصلاة والصيام *..
ونجد ان جميعها تنصب فى عبادة المعاملات .. اى علاقة الفرد بالغير ..
*فمثلا
بر الوالدين - واصلاح بين المتخاصمين - والذكر بصفة عامه اى كان وصفه مادام المقصود به وجه الله - *ومن ينفع الناس - ومن يجاهد فى سبيل الله اى كان جهاده بالسيف او بالكلمة او بالمال او او او - وسلامة الناس من ليانك ويدك - بل ان انطوائك وبعدك فى الصحارى لتكفى الناس شرك له فضيلة عند الله ..*
**********************
عموما لا تحزن بأنك بعيد عن الله فى العبادات .. ولكن كن قريب منه فى المعاملات .. عسى أن يجمع لك الفضل كله فى العبادات والمعاملات .. والله ذو الفضل العظيم .
***********************
و إجمالا ..
ما هى الاسباب التى تؤدى الى قسوة القلب والبعد عن العبادة ؟
مرجع هذا الى الغفلة عن أوامر الله والبعد عن نواهيه .. يعنى*
الغفلة عن يوم الحساب ..
قال تعالى "*اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) " سورة الانبياء
قال تعالى "**يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) " سورة الروم
والاية السابقة توصيف دقيق لما يفعله الناس فعلا فى الدنيا ..*
وهو البناء للدنيا والغفلة عن الاخرة
قال تعالى "*وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) " سورة الشورى
وليس هناك مصيبة أكبر من أن يبعد العبد عن حضرة الرب *..*
*ولكن هذا الشئ ما حدث إلا جزاء لما ارتكبه الانسان *من معاصى*
.. ومع ذلك الله يعفو عن كثير ولكن عليك العمل ليعفو لك عن الكل .. فافهم .
وقال صلى الله عليه وسلم "*لا تُكثِروا الكلامَ بغيرِ ذكرِ اللهِ فإنَّ كثرةَ الكلامِ بغيرِ ذكرِ اللهِ قسوةٌ للقلبِ وإن أبعدَ الناسِ من اللهِ القلبُ*القاسي "
فالبعد عن ذكر الله .. يورث قسوة فى القلب .. فانتبه وكن قليل الكلام .. واذا تحدثت فتحدث بما يرضى الله وتذكر قوله تعالى "*وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) " سورة النساء
عموما هذا جزء من كل ... وإجمالا لا تفصيلا .. وكل لبيب بالإشارة يفهم
avatar
سوسن محمد
*نوراني نشيط*
*نوراني نشيط*

ألــجنس : انثى
المــشاركات : 62

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى